ترند بيالارا - أخبار
أطلقتها بيالارا ورقة بعنوان: "تخفيض سن الترشح للانتخابات المحلية، وتأثيره على الشباب الفلسطيني"

عقدت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" مؤتمرا الكترونيا عبر تقنية "زووم"، لإطلاق ورقة موقف تحت عنوان "الشباب والانتخابات: تخفيض سن الترشح للانتخابات المحلية، وتأثيره على الشباب الفلسطيني".

وعرض علاء مقبل، الباحث المشرف على الورقة من "بيالارا"، أبرز محاور ونتائج الورقة، التي تضمنت تعريفا بالهيئات المحلية وقانون مشاركة الشباب في انتخاباتها، والوضع القانوني الحالي لبعض الدول العربية والعالمية في تحديد سن الترشح، بالإضافة إلى معيقات مشاركة الشباب في مراكز صنع القرار.

وقد أوصت الورقة بضرورة  تخفيض سن الترشح للهيئات المحلية إلى 18 عاماً، وطالب الشباب بإنشاء دوائر خاصة تعنى بالشباب في هذه الهيئات، وتوسيع دائرة مشاركتهم ضمن دوائر المسؤولين في الحكم المحلي، إلى جانب العمل على إعطاء مشاريع الشباب الأهمية اللازمة، وإيجاد مرافق خاصة وتربوية وثقافية واجتماعية تسهم في تلبية احتياجاتهم كشباب باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع الفلسطيني.

 وحضر المؤتمر د.أحمد عزم؛ مستشار رئيس الوزراء للشؤون الإستراتيجية، وعارف جفال؛ مدير المرصد العربي للديموقراطية والانتخابات، والناشطة الشبابية شادية الغول؛ مديرة مكتب مؤسسة مفتاح في غزة، ومجموعة من الشباب والباحثين والمتخصصين من مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار عزم إلى أن خفض السن الترشح يعتبر مدخلاً مهماً ولكنه ليس الحل الوحيد،  موضحاً أن الشباب يمثلون أنفسهم ويلعبون دورا فاعلا في المجتمع من خلال إنشاء منظمات خاصة بهم، والانخراط في اتحادات شبابية وطلابية خاصة بهم.

بدوره بين جفال أن رفع الشعارات حول مشاركة الشباب في الانتخابات ينبغي أن يقترن بأفعال حقيقة، مطالباً الحكومة بتقديم حوافز مادية، و إجراء تعديلات قانونية تسمح بتخفيض سن الترشح ومشاركة الشباب.

وأفادت الغول، أن سن الترشح ليس المعيق الوحيد الذي يواجه الشباب في الوصول إلى مراكز صنع القرار في الهئيات المحلية، معتبرة أن القوانين وانخفاض نسبة ترشح الشباب للانتخابات أهم العوائق التي تواجههم.

وفيما يتعلق بدور الشباب، أضاف عزم أن الشباب ينخرطون في اتحادات شبابية، ويقومون بعدها بإنشاء الحركات الطلابية التي تقود تأسيس أطر مختلفة في المجتمع، مؤكدا أن الشباب عندما يدخلون في الأحزاب والمؤسسات القائمة يعني أنهم يأخذون دورهم في المجتمع.

 وعبر جفال عن ضرورة إشراك الشباب في صياغة القوانين والتشريعات الخاصة بهم وعدم اقتصار صياغتها على الخبراء القانونين، مضيفاً أن هناك حاجة ملحة لتوسيع حجم مشاركة الشباب في المجلس التشريعي، بالإضافة إلى أهمية توسيع النقاشات الداخلية بين الشباب أنفسهم.

وسلطت الغول الضوء على استثناء الهيئات المحلية والبلدية من المرسوم الرئاسي للانتخابات، مشيرة إلى أنها تتمتع بأهمية مماثلة لأهمية الانتخابات التشريعية والرئاسية.

وحسب فادية سعد فإن مؤتمر إطلاق ورقة الموقف يأتي في إطار مشروع "شباب من أجل التغيير: فاعلو اليوم قادة الغد"، الذي تنفذه "بيالارا" في الضفة الغربية وقطاع غزة بالشراكة مع مؤسسة أولف بالمي السويدية، ويهدف إلى بناء قادة من الشباب الفلسطيني المناصرين لحقوقهم؛ والمساهمة في بناء مجتمع تسوده أسس العدالة والمساواة وتعزيز النسيج المجتمعي، مشيرة إلى أن طرح هذه القضية إضافة إلى قضايا أخرى جاءت عقب العديد من جلسات العصف الذهني مع مجموعات شبابية مختلفة.