تعزيز مشاركة الشباب في الحكم المحلي/ غزة

30-08-2016
الجهة الداعمة : مؤسسة التعاون الالماني – GIZ هدف المشروع: العمل على اشراك الشباب في عملية صنع القرار على المستوى المحلي    برنامج تطوير الحكم المحلي والمجتمع المدني  - GIZ  و مشروع " سوا نقرر ونغير   تعزيزا لاستجابة البلديات للمواطنين ورفع مشاركة المجتمع المدني بشكل عام والشباب بشكل خاص  في صنع القرار على المستوى المحلي، تنفذ الهيئة الالمانية للتعاون الانمائي GIZ  برنامج تطوير الحكم المحلي والمجتمع المدني (LGP)  والذي يهدف بشكل رئيس الى تطوير الخدمات الأساسية للبلديات وتعزيز مستوى الاستجابة للمواطنين. يعمل البرنامج على تنفيذ اليات مستحدثة تتضمن مشروع اطار مشاركة الشباب في الحكم المحلي "سوا نقرر ونغير" ضمن مرحلة تجريبية بدأت منذ آذار عام 2013 واستمرت لتبدأ العام الحالي 2015 في المرحلة الثانية من هذا المشروع  حيث يعمل برنامج اصلاح الحكم المحلي(الذي تلا برنامج تطوير الحكم المحلي والمجتمع المدني) على دعم المشروع على المستوى الوطني. كما يسعى البرنامج الى موائمة الاطار القانوني والتنظيمي لتلك الاليات بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي حيث تم العمل على اطلاق ورقة سياسات خاصة بالمشاركة الشبابية في الحكم المحلي في آب 2015. برنامج فلسطين نحو المستقبل – GIZ  والمشروع خلال المرحلة التجريبية الثانية من المشروع 2015 قام برنامج اصلاح الحكم المحلي و برنامج فلسطين نحو المستقبل  بالاتفاق على المشاركة في مساهماتهم ودعم مشروع " سوا نقرر ونغير" حيث سيعمل البرنامج الاخير على دعم المشروع على كل من مستوى الهيئات المحلية والمستوى المجتمعي. " سوا نقرر ونغير" مشروع  "اطار مشاركة الشباب في الحكم المحلي "سوا نقرر ونغير" اطلق كمرحلة تجريبية بالتعاون مع صندوق تطوير واقراض البلديات المؤسسات المنفذة للمشروع: ينفذ المشروع من خلال 5 مؤسسات مجتمع مدني شريكة منها مؤسستين في قطاع غزة وهما الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب- بيالارا  وجمعية عايشة  لحماية المرأة والطفل  بالإضافة الى 3 مؤسسات في الضفة الغربية وهم مؤسسة ملتقى الطلبة، جمعية تنمية الشباب و جمعية مردة الخيرية. البلديات الشريكة: ينفذ  المشروع في اطار 7  بلديات في الضفة الغربية (يبعد، كفر اللبد، طمون، بديا، سنجل، تقوع، سموع) و ٤ بلديات في قطاع غزة ( الزهراء، البريج، دير البلح، ورفح). مستويات عمل المشروع: المستوى الوطني:  بحيث يهدف بشكل أساسي الى موائمة وتطوير الاستراتيجيات المحلية والوطنية لإشراك الشباب في عمليات صنع القرار على المستوى المحلي. مستوى الهيئات المحلية:  يتم مأسسة هياكل/ آليات جديدة على مستوى البلديات لضمان مشاركة فاعلة للشباب في عمليات صنع القرار، ومن ضمن تلك الاليات : يتم ترشيح منسق/ة الشباب( موظف/ة بلدي) ويكون جهة الاتصال داخل البلدية لجميع قضايا الشباب؛ ومن  مهامه/ها التخطيط والحشد والتنسيق والمساعدة في أية أنشطة تتعلق في مجال العمل الشبابي،  الشباب الرياديين الذين تتراوح اعمارهم ما بين 15 -29 عام وتعمل البلدية على اختيارهم من خلال استمارات المشاركة وعقد نشاط توجيهي وفقا للمنهجية الخاصة بالمشروع، حيث تتحمل مجموعة الشباب الرياديين مسؤولية تمثيل اهتمامات واحتياجات شباب مجتمعاتهم لمدة عامين وخلال العام الثاني يتم اختيار مجموعة جديدة من الشباب الرياديين، يتم دمجها وتدريبها مع المجموعة الأولى من خلال تبادل الخبرات والمعرفة والتوجيه. تخصيص بند مالي ضمن موازنتها لدعم انشطة الشباب  توفير مكان داخل البلدية ليكون مركز للشباب ويتم العمل فيه تحت اشراف من البلدية من خلال منسق الشباب حيث يستطيع الشباب من خلال هذا المركز ادارة عملهم والتخطيط لتنفيذ انشطتهم  وبإمكانهم استقبال شباب المدينة والاجتماع بهم وسماع مقترحاتهم. خطة العمل الشبابية وتهدف للتعريف بالاحتياجات والاهتمامات الرئيسية للشباب، واقامة انشطة تحسن من جودة حياتهم وتعزز انخراطهم في عملية اتخاذ القرار، يتم بنائها على اساس تشاركي، حيث يتم وضع الخطة من قبل الشباب الرياديين بشكل دوري كل عام ويجب ان تتوافق خطة الشباب مع الخطة الاستراتيجية للبلدية واهدافها التنموية، يتم تمويل انشطة الخطة من خلال المخصص المالي في موازنة البلدية (موازنة الشباب) وكذلك يعمل الشباب الريادي على تجنيد الاموال لتنفيذ المبادرات والاعمال الخاصة بالشباب. مستوى المجتمع المحلي: يتم العمل على الاستفادة من الشباب الرياديين حيث يلعبون دورا استراتيجيا من حيث حشد وتشجيع نظرائهم للمشاركة في القضايا المتعلقة بالشباب، والقيام بدور الوسيط والميسر ما بين منسق/ة الشباب وشريحة الشباب في مجتمعاتهم.             المرحلة الثانية من المشروع 2015 انطلاقا من الايمان ان الشباب هم خبراء حياتهم وهم الاقرب الى تجربة المشروع وبإمكانهم ان يكونوا البداية الافضل في عملية التعلم، تركز المرحلة الثانية من المشروع  والتي انطلقت العام الحالي 2015 على تعميم ونشر الاليات على تجمعات وبلديات  اخرى وكذلك العمل على نقل التجربة و المعرفة من مجموعة الشباب الريادي الاول الى المجموعة الثانية من خلال نهج " تعليم الاقران " . ان هذا النوع من التعليم  يعطي الشباب الفرصة لاستثمار مهاراتهم والتشارك في المعرفة والمعلومات مع اقرانهم واعضاء آخرين من المجتمع وتعطي التمكين والثقة والاستقلالية للشباب.  كما يساعد على  خلق صورة إيجابية للشباب والمساهمة في تغيير السلوك والاتجاهات نحوهم وتشجيع الكبار على الاعتراف بالقيمة التي تجلبها مساهمات الشباب للمجتمع على جميع المستويات.  يتم  في المرحلة الحالية من المشروع العمل على تكوين فريق تدريبي من مجموعة الشباب الريادي الاول حيث سيتلقى الفريق " تدريب المدربين"  و" تدريبات تعليم الاقران "  ومن ثم يتم متابعتهم من خلال فريق عمل المشروع ومستشارين خارجيين خلال عملهم على اعداد خططهم التدريبية وتنفيذ جلسات نقل المعرفة لأقرانهم من الشباب الريادي في المجموعة الثانية وبهذا يكون الشباب هم العنصر الاساسي في عملية نقل المعرفة الخاصة بالمشروع  بما يضمن استدامة هذا العملية ضمن منهجية المشروع. 

اقرأ ايضا

يد بيد نحو دعم المرأة/ غز...

أتطلقت فكرة مشروع" يد بيد نحو دعم المرأة " منذ 1 أيلول 2015 ولمدة... المزيد

يد بيد نحو التحصيل الاكا...

مشروع يد بيد نحو التحصيل الاكاديمي في المدارس تنفيذ الهيئة الفلسطينية للاعل... المزيد

شباب من اجل التغير/ غزة

شباب من اجل التغيير" فاعلو اليوم قادة الغد  بدعم من OLOF PALMA IN... المزيد