«القـدس الـمفتـوحـة» و»بيالارا» توقعان مذكرة تعاون مشترك

31-10-2016
رام الله ـ "الأيام": وقعت رئيس مجلس إدارة الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، أمل خريشة، وعميد شؤون الطلبة في جامعة القدس المفتوحة، محمد شاهين، نيابة عن رئيس الجامعة يونس عمرو، في رام الله، أمس، مذكرة تفاهم؛ لزيادة التعاون والتشبيك لدمج الخريجين في سوق العمل من خلال المركز، وتسهيل عمل المركز في فروع الجامعة بالضفة وغزة، واستهداف خريجي الجامعة ببرامج وأنشطة الهيئة. وحضر توقيع المذكرة مساعد رئيس الجامعة لشؤون الموارد المجتمعية عودة مشارقة، ومسؤولة شؤون المتابعة آلاء الشخشير؛ ومديرة العلاقات العامة سلافة مسلم، ورئيس وحدة متابعة شؤون الخريجين إياد اشتية، ومدير مركز التوظيف علاء حلايقة، ومدير العلاقات العامة حلمي أبو عطوان، ومنسقة مشروع تعزيز قدرات الشباب الإقليمي جوان صفران، ومديرة البرامج في مؤسسة "أكتد" الفرنسية مرام زعترة. وأشار شاهين إلى أن العلاقة التي تربط الجامعة مع "بيالارا"، طويلة وفاعلة، خاصة فيما يتعلق بمتابعة ملف خريجي الجامعة، والعديد من الفعاليات التي تقيمها الهيئة بالشراكة مع الجامعة في كافة فروعها. وقال: "القدس المفتوحة كانت السباقة في إنشاء وحدة للخريجين، وهي تتبع لعمادة شؤون الطلبة ومكتب رئيس الجامعة بشكل مباشر، وجاء إنشاؤها بناء على نتائج تقييم دولي مدعوم من البنك الدولي، عبر وزارة التربية والتعليم العالي"، وأضاف: "ساهمت هذه الوحدة في تطوير عمل الجامعة وعلاقتها مع الخريجين الذين بلغ عددهم حوالي 100 ألف خريج وخريجة إضافة إلى 60 ألف طالب وطالبة لا يزالون على مقاعد الدراسة، وبذلك كانت الأولى في إنشاء مثل هذه الوحدة". من جهتها، قالت خريشة، إن الهيئة تعتز بما يجمعها من شراكات مع الجامعة، بما يسهم في تعزيز دور الشباب وحضورهم في المشهد الوطني العام، وتطوير مهارات الخريجين، ومحاربة الفقر والبطالة بين صفوفهم، مؤكدا التزام الهيئة بتدريب وتأهيل الشباب لسوق العمل والمنافسة على الوظائف في كافة القطاعات. وتأتي المذكرة ضمن مشروع تعزيز قدرات الشباب الإقليمي، الذي تنفذه "بيالارا" بالشراكة مع مؤسسة "أكتد"، وبتمويل من الاتحاد الأوربي، وكانت "بيالارا" افتتحت مركزها للتوظيف بفرعيه في الضفة وغزة في وقت سابق من هذا العام، بحضور ممثلين عن "القدس المفتوحة"، وهي ضمن عضوية لجنته التوجيهية، إضافة إلى العديد من المؤسسات الأكاديمية، وشركات تتبع القطاع الخاص، والغرف التجارية، وغيرها من المؤسسات الرسمية والأهلية في كافة المحافظات.