التربية والتعليم بصدد إنشاء مدرسة مهنية متخصصة للفتيات

21-12-2016
رام الله- "بيالارا"- طالب مجموعة من طلبة الإعلام في جامعة بيرزيت؛ بإنشاء مركز للتدريب المهني في نعلين، جاء ذلك خلال ندوة حوارية نفذتها الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، في رام الله، تحت عنوان: "التعليم المهني للفتيات وانعكاساته على الاقتصاد الوطني"، وتأتي هذه الندوة ضمن مشروع "منصات شبابية... نحاور .. نؤثر .. نبني". الذي تنفذه الهيئة في عدد من الجامعات، بدعم من مؤسسة "Bread for the World" الألمانية؛ وبالشراكة مع مؤسسة أندلس المصرية. وحضر الندوة السيد جهاد الدريدي؛ مدير عام التعليم المهني والتقني في وزارة التربية والتعليم العالي، والسيد سامر سلامة الوكيل المساعد للشؤون الفنية في وزارة العمل. إضافة إلى الطالبتين غيداء حمودة  وحلوة جابر؛ من دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت؛ بحضور جمهور من المهتمين والمتابعين. وأكد الدريدي على ضرورة دراسة إمكانية إنشاء مدرسة أو مركز للتدريب المهني في قرية نعلين، وأشار إلى الجهود التي قامت بها الوزارة والرامية إلى دمج التعليم المهني في المناهج الدراسية للصفين الثامن والتاسع، وبينت حمودة أنه تم توزيع استبانه على طالبات الصفين التاسع والعاشر في مدرسة بنات نعلين الثانوية، حيث بينت النتائج أن هناك إقبالا على تخصصات التعليم والتدريب المهني في الوقت الحالي بنسبة 92% من قبل فتيات القرية، يشار إلى أن فكرة إنشاء مدرسة في نعلين جاءت كون البلدة تعتبر تجمعا للقرى المحيطة بها. وأشارت حمودة إلى مقابلة أجرتها مع السيد محمود الحوامدة؛ مدير مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع في جامعة القدس المفتوحة حيث قال: "هناك فجوة بين التعليم الأكاديمي والمهني، والسبب عدم وجود تنسيق بين التخصصات وحاجة السوق. من جانبه قال سلامة: "نحاول المواءمة بين مخرجات التعليم المهني وتلبية حاجة السوق، من خلال الدعوة لطرح تخصصات جديدة، لكن الكلمة الأخيرة لوزارة التربية والتعليم". وأكد الدريدي أن 2017 سيكون عاما للتدريب المهني والتقني. وأشار إلى أن الوزارة بصدد إنشاء مدرسة مهنية متخصصة للفتيات في رام الله. وحول دمج المرأة في التعليم والتدريب المهني قال سلامة: "لا يمكن أن تدور عجلة الاقتصاد دون مشاركة المرأة عبر دمجها في التخصصات المهنية". وبين الدريدي أن الوزارة ستستمر في إنشاء وحدات مهنية في المدارس الأكاديمية، استكمالا لـ 156 مدرسة تم فيها الدمج. وفيما يخص موضوع عدم  تصديق شهادات التدريب المهني من قبل وزارة التربية والتعليم، يقول سلامة: "المشكلة أن خريجي مراكز التدريب المهني لا يُعترف بشهاداتهم، وبالتالي لا يستطيعون التقدم للوظائف الحكومية، ورد الدريدي: "هناك حاجة  لقانون ينظم التعليم والتدريب المهني ويضع قواعده، بما في ذلك عملية تصديق الشهادات وغيرها من القضايا ذات الصلة، فيما أكدت حلوة جابر على ضرورة التوعية للأهل والطالبات للتوجه نحو هذا النوع من التعليم نظرا لأهميته في تعزيز ودعم الاقتصاد.

اقرأ ايضا

التربية وبيالارا تناقشان...

بيالارا - رام الله : عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، والهيئ... المزيد