|

أقامت الهيئة
الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" في مخيم
المغازي بالمحافظة الوسطى يوم أمس، وبالتعاون مع وزارة الشباب
والرياضة، ودعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"،
ورشة عمل خاصة بالسياسة الوطنية للطلائع والشباب.
وتأتي هذه
الورشة ضمن سلسة ورشات العمل التي تقيمها الهيئة في كافة
محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة لعرض السياسة الوطنية للطلائع
والشباب.
وقد افتتح
الورشة أسامة دامو؛ مدير مكتب "بيالارا" في قطاع غزة، حيث شكر
الحضور على استجابتهم للدعوة إلى المشاركة بهذه الورشة، مبينا
أهميتها لجيل الطلائع والشباب. ونوه إلى دور "بيالارا" في
الترويج للسياسة بعد أن صاغتها اللجان التي عملت عليها
بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، ومركز دراسات التنمية
التابع لجامعة بيرزيت، وكانت "بيالارا" ممثلة بمتطوعيها في تلك
اللجان.
وأكد دامو
على أهمية مشاركة أهالي محافظة الوسطى في العمل من خلال
المجموعات على الخروج بأهم التوصيات التي لها علاقة وثيقة
بمحافظتهم.
وحضر الورشة
محمد النجار؛ رئيس بلدية المغازي، ودرويش شقورة؛ ممثلا عن
محافظ الوسطى، ومثل يحيى الخطيب وزارة الشباب والرياضة، كما
مثلت ريم طرزي منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، إضافة
إلى مجموعة كبيرة من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني العاملين مع
قطاع الشباب، والشباب أنفسهم، وعدد من الجهات الحكومية.
وشدد رئيس
بلدية المغازي خلال كلمته على أهمية دور الشباب في مجتمعنا
الفلسطيني، وركز على عملية التوعية، وكيفية وصولها إلى الفئة
المستهدفة. كما تطرق لموضوع الأحزاب السياسية، وطريقة تعاطيها
مع الشباب، مؤكدا في الوقت نفسه على جاهزية البلدية للقيام بأي
دور يطلب منها فيما يتعلق بدعم السياسة الوطنية، أو أي مشروع
آخر يخدم الشباب.
من جهته نقل
درويش شقورة؛ ممثل المحافظ تحيات المحافظ عبد الله أبو
سمهدانة، ودعمه الكامل للمشروع، وشكر "بيالارا" كجهة منفذة،
كما شكر جميع من عمل على المشروع.
ثم استعرض
يحيى الخطيب؛ ممثل وزارة الشباب والرياضة، المراحل التي مرت
بها السياسة الوطنية للطلائع والشباب حتى إعدادها بشكل نهائي.
ودعا الـ"يونيسيف" إلى استكمال المشروع من خلال بيالارا؛
لتنفيذ مراحل متقدمة للوصول إلى تطبيق محاور السياسة الوطنية
السبعة. وأكد على استعداد الوزارة لمتابعة تطبيق السياسة حتى
تتبناها الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل مع جيل
الشباب.
بدورها أكدت
ريم طرزي؛ ممثلة الـ"يونيسيف" على أهمية المشروع بالنسبة
لمنظمتها، كما أكدت دعوة الـ"يونيسيف" للشباب لأخذ زمام
المبادرة، وصناعة مستقبلهم بأيديهم. وشكرت الحضور و"بيالارا"
على هذا الجهد.
ثم قام دامو
بدعوة المشاركين للمشاركة في مجموعات العمل، التي قام كل منها
بمناقشة أحد المحاور السبعة الرئيسة للسياسة، وتم الخروج بعدها
بأهم التوصيات المتعلقة بالمحافظة الوسطى.
وفي نهاية
الورشة تم عرض التوصيات الخاصة بالمحافظة، التي اشتملت على
أهمية إعطاء الشباب الحق في صياغة مستقبلهم، وتوضيح سياسات
التوظيف، بالإضافة إلى العديد من التوصيات الأخرى.
|