22/12/2006
 

في ختام مشروع "شباب من أجل التغيير" في القرية

"بيالارا" تعقد ورشة عمل في اسكاكا حول الفجوة بين الأهالي والأبناء


 

 


 

اسكاكا- سلفيت – عقدت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، بالتعاون مع جمعية اسكاكا النسائية، ورشة عمل في قاعة المجلس المحلي بالقرية تحت عنوان "الفجوة بين الأهالي والأبناء" ضمن مشروع "شباب من أجل التغيير" الذي تقوم الهيئة بتطبيقه في أربعة مواقع بنابلس، وسلفيت، ورام الله، وغزة، بواقع عشر مجموعات، وتنفذه الهيئة بدعم من مؤسسة إنقاذ الطفل العالمية.

وهدفت الورشة إلى تقريب وجهات النظر بين الأهل والأبناء، وتمت بحضور حوالي 80 شخصا من الأهالي، وأدارت النقاش الأخصائية النفسية عفاف كايد، حيث تطرقت الورشة إلى الصعوبات التي تواجه الأهل في التعامل مع الأبناء، بغرض التوصل إلى الطرق المناسبة للتعامل معهم.

وصرحت المدربة عفاف كايد بأن موضوع النقاش يحتاج إلى عدد من اللقاءات، وبأن التعاطي مع قضية الفجوة "يفتح آفاق الحوار بين الطرفين، ويضع قاعدة لتجنب وسائل التربية غير السليمة في أسرنا، ويوجه اهتمام الأهالي لتوطيد علاقاتهم مع أبنائهم".

وتأتي الورشة بناء على نتائج الدارسة التي قامت بها مجموعتا اسكاكا المشاركتان في مشروع "شباب من أجل التغيير"، حيث شملت عينة الدراسة 200 شخص، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من أهالي القرية. وهدفت إلى التعرف على الوسائل التربوية المستخدمة في التعامل بين الآباء والأبناء، وإيجاد قناة اتصال بين الأهل والأبناء  داخل الأسرة.

وتشير الدراسة إلى أن 73.3 % من أهالي اسكاكا يعتقدون بوجود فجوة بين الأهل والأبناء، وترى غالبية أبناء القرية أن المسؤول عن الفجوة هم  الآباء والأبناء معا؛ 46% ، في حين يرى 28.1% أن الأهل يتحملون المسؤول عنها وحدهم.

ويعتقد 61,2% من العينة أن الفجوة لها تأثير سلبي على تكوين شخصياتهم، و32,2 % منهم يجدون القدرة على التحدث مع الأهالي في جميع الأمور، في حين أن 14,5 % يجدون القدرة دائما على التحدث مع أهاليهم في جميع الأمور.

وعن أسباب الفجوة، يرى 46,3% أن العادات والتقاليد هي السبب الرئيس فيها، خاصة الزواج المبكر. كما يرى حوالي 22% أن تفاوت الأعمار والتحصيل الأكاديمي أهم ما يسبب هذه الفجوة.

ويعتقد 55% من أفراد العينة أن الإناث يعانين من الفجوة أكثر من الذكور، في حين يرى  43,6 %  أن الذكور يعانون أكثر.

وفي ختام الورشة خرج المشاركون بعدد من التوصيات، أهمها عدم التمييز بين الجنسين، وتقبل الرأي الآخر، وفتح المجال للمشاركة وإبداء الرأي في القرارات العائلية، وإعطاء الفتاة قيمتها التي تستحق في البيت والمجتمع، وعدم إقحام آراء الأقارب في قرارات الأسرة.

وأوصى الأهالي كذلك بتفهم الأبناء لأوضاع الأهالي، وإطلاق شعار الصراحة في التعامل بين الطرفين.

 

© 2006 All rights reserved. PYALARA is a registered trademark.