|
عقدت الهيئة الفلسطينية
للإعلام وتفعيل دور الشباب"بيالارا"، ومركز
إبداع الدهيشة ورشة عمل في المؤسسة التعليمية
العربية ببيت لحم تحت عنوان: " لا للهجرة.."،
ضمن مشروع "شباب يقودون التغير المجتمعي" الذي
يتم تطبيقه في خمسة مواقع من المحافظة، هي
الدوحة، والخضر، وبيت لحم، وبيت ساحور،
والدهيشة، وتنفذه المؤسستان، بدعم من خدمات
الإغاثة الكاثوليكية.
وانطلقت فكرة الورشة من
مجموعة بيت لحم المشاركة بالمشروع، بعد ستة
لقاءات تدريبية في المؤسسة التعليمية العربية؛
للخروج بقضية اجتماعية تهم المجتمع التلحمي،
خاصة فئة الشباب؛ بهدف الحد من الظاهرة عبر
مجموعة من النشاطات والفعاليات، ولقاءات
مفتوحة لطلبة التوجيهي داخل مدارس بيت لحم، و
تسليط الضوء عليها إعلامياً، وسيتم عقد ورشة
عمل ذات الموضوع في جامعة بيت لحم.
وبدأت الورشة بكلمة ألقاها
فؤاد جقمان؛ مدير المؤسسة التعليمية العربية،
شكر فيها الحضور، وقدم لمحة موجزة عن المؤسسة
ودورها في بناء جيل من الشباب المتعلم في
المجتمع، وأوضح دور المؤسسة في المشروع.
وعرف رامي خوالدة؛ من
الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور
الشباب"بيالارا" الحضور بنشاطات وأهداف
الهيئة، و فكرة مشروع "شباب يقودون التغير
المجتمعي" ومراحله، و قدم الشكر لجميع
المؤسسات التي تعاونت لإنجاح المشروع.
وتخلل الورشة عرض فلم
وثائقي عن الهجرة أعده قسم التلفزيون في
"بيالارا"، يركز على أضرار وأسباب الهجرة على
الشباب الفلسطيني، وناقش الحضور الأسباب التي
تدفع إليها وخرجوا بأفكار وآراء، تكفل الحد
من هجرة الشباب الفلسطيني.
وقدم مايك سلمان؛ المدرب
في الورشة، لمحة تاريخية عن الهجرة في
بداياتها، موضحاً تطورها مع مرور الأيام حتى
أصبحت ظاهرة اجتماعية سياسية حالياً؛ نتيجة
الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشباب الفلسطيني،
ثم تحدث عن أسباب هجرة العائلات والشباب في
بيت لحم، وربطها بالوضع الاقتصادي والسياسي
الحالي.
وقال:" لا توجد إحصائيات
دقيقة تبين عدد المهاجرين الفلسطينيين، لكن
هناك بعض المؤشرات على خطورة الموضوع، ومنها
عدد الفلسطينيين الذين تقدموا بطلب تأشيرات".
وخرج المشاركون بالورشة بمجموعة من التوصيات،
أهمها: عقد ورشات عمل إضافية تتعلق بالموضوع،
القيام بحملة إعلامية من قبل مؤسسات المجتمع
المدني ضد الهجرة، والعمل على خلق ثقافة جديدة
تحل محل ثقافة الهجرة، ومنها: " مناهج التعليم
بالمدارس، مثل:"ثقافة حب الوطن وحب الانتماء".
|