|
غريبة هي الأيام تفرق ما حقه أن يجتمع....!
يبدو بأن أطفالنا ينضجون...و كما في كل منزل تتمدد الأفكار و الانتماءات، يجد أطفالنا أنفسهم في خضم حالة الاستقطاب. و أمام العنف الذي يعصف بقضية، يقف أطفالنا ليعلمونا درسا في السياسة، و درس في الوطنية؛ فتح و حماس توأمان فلسطينيان، لا يجوز، و لا يحق لهما، أن يقتتلا أو يتقاتلا على فتات لم تلق إلينا بعد.
هذان الطفلان يحملان رسالة يريدان منا أن نوصلهما إلى القادة في كلتا الحركتين: "نحن أولى بمصالحة بعضنا من كل من يتدخل بيننا، أولى من السعودية و مصر، و بالطبع أولى من كل أجنبي؛ لأن ما بيننا من قواسم...و ما يجمعنا من أهداف...و ما يوحدنا من تطلعات...أسمى من كل الخلافات ..."!
|